|
يقول الزناتي والزناتي خليفه
|
|
نفس الفتى لابدها من زوالها
|
|
تصبح على ياس ٍ وتمسي على رجا
|
|
وصيور ياجاري لكم ما جرالها
|
|
حلمت الى ناشي من الشرق مزنه
|
|
يمطر كما شوك البلنزا خيالها
|
|
نشت خميسٍ وامطرت يوم جمعه
|
|
هلت على قومي مقادم ثعالها
|
|
مطرها الصبايا والسبايا وبرقها
|
|
سيوفٍ تلظى في يماني رجالها
|
|
لكن عوى شامان في روس قومي
|
|
عوى ذيبة تعوي لذيب عوى لها
|
|
سيف ٍ تعايوا به صنانيع دمشق
|
|
الى ولاها دمجة الراس شالها
|
|
يشل الدمي شل الدلي يوم تمتلي
|
|
لا ماحها المياح ثم ارتكالها
|
|
ان امهلتني نفسي ولحقت ما اهتوي
|
|
لازيل الصفيراء عن حياة ٍ تنالها
|
|
تقول اربط شيوخ القوم واترك عبيدهم
|
|
واثر عبيد القوم حامي ثقالها
|
|
اثر عبيد القوم قيدوم سربه
|
|
يجر القنا جر السواني حبالها
|
|
اثره امير ٍ ولد امير ٍ مجرب
|
|
لى هد تعطيه السبايا كفالها
|
|
حذرا من اللي كفة الصاج وجهه
|
|
لى جا يمين القوم صيروا شمالها
|
|
ابو طاسة غطاسة ٍ لكنها
|
|
ودي بخيال الموت ولا خيالها
|
|
نظرت بقومي نظرةٍ ما تسرني
|
|
وجيه العذارى طلقوها رجالها
|
|
الا واديرتي حلوة الماء عذية
|
|
مطلية بالنور حتى جبالها
|
|
عزاز عن الرمضا دماث ٍعن الحفا
|
|
وارق من زل الزوالي رمالها
|
|
الا واهني كلب مقيل ٍ في خرابه
|
|
متذري ٍ عن شمسها في ظلالها
|
|
ياليتني ما صرت شيخٍ لقابس
|
|
وهني نفسٍ ما عليها ولا لها
|
|
خان الصفيراء يوم خانت بابوها
|
|
ولا بنتٍ الا فان ابوها دلالها
|